04 سبتمبر, 2011
رسالة إلى وطني ..
وطني ..
أحبك .. و اعذرني لأني ما قدمت سوى الحب ..
وطني ..
لا أدري من منا ولد في قلب الآخر ؟! ..
ربما في تلك اللحظة عندما ولدت انا فيك .. ولد حبك داخلي ! ..
أو ربما قبل ذلك ..أظنك ولدت في قلبي قبل أن أولد أنا !..
فقد كنت طوال مراحلي الجنينية أشتم عطرك .. أرتوي من مائك .. و أتوق للخروج إليك ..
وطني ..
وطني ..
غادرتك جسداً و لم أغادرك روحاً ! ..
يكفي أن يعبر اسمك دهاليز الذاكرة ، حتى أشتم رائحتك ..
و أرى بيت جدي العتيق ..
و أسمع ضحكاتي في زوايا المكان ! ..
أشتاقك .. عدد الدموع التي ذرفتها في اشتياقك ..
أشتاق نيلك النابض في ليالي الصيف ..
أشتاقك بحجم السماء .. بقدر الشوق أشتاقك ! ..
في غربتي .. أعدك ..
أن أكون ابنتك المطيعة ..
أن أقاسي اليوم لترتاح أنت غداً ..
سأعمل لأجلك ..
لتعلو الراية ..
وطني .. أعدك ..
سأعود يوماً .. لأقبل الأرض .. و أتنفس ..
سأحكي لك عن الشوق و عن قساوة الغربة ..
حينها أرجوك .. كن فخوراً بي ..
ضمني بذراعيك ..
ولا تدعني أغادر ..
أحبك .. و اعذرني لأني ما قدمت سوى الحب ..
مقصرة أنا ..
بقدر المسافات بيننا ..
بحجم القارات التي تفصلنا ..
بعدد شهدائك الذين غادروا الحياة لتعيش أنت .. و سقطوا لتقف أنت ..
بقدر ما أحبك .. مقصرة أنا ..وطني ..
لا أدري من منا ولد في قلب الآخر ؟! ..
ربما في تلك اللحظة عندما ولدت انا فيك .. ولد حبك داخلي ! ..
أو ربما قبل ذلك ..أظنك ولدت في قلبي قبل أن أولد أنا !..
فقد كنت طوال مراحلي الجنينية أشتم عطرك .. أرتوي من مائك .. و أتوق للخروج إليك ..
وطني ..
نعم ما عشت داخلك .. أنت من عاش داخلي ..
نعم لم أكبر فيك .. لكنك كنت و ما زلت تكبر فيّ يوماً بعد يوم ..وطني ..
غادرتك جسداً و لم أغادرك روحاً ! ..
يكفي أن يعبر اسمك دهاليز الذاكرة ، حتى أشتم رائحتك ..
و أرى بيت جدي العتيق ..
و أسمع ضحكاتي في زوايا المكان ! ..
أشتاقك .. عدد الدموع التي ذرفتها في اشتياقك ..
أشتاق نيلك النابض في ليالي الصيف ..
أشتاقك بحجم السماء .. بقدر الشوق أشتاقك ! ..
في غربتي .. أعدك ..
أن أكون ابنتك المطيعة ..
أن أقاسي اليوم لترتاح أنت غداً ..
سأعمل لأجلك ..
لتعلو الراية ..
وطني .. أعدك ..
سأعود يوماً .. لأقبل الأرض .. و أتنفس ..
سأحكي لك عن الشوق و عن قساوة الغربة ..
حينها أرجوك .. كن فخوراً بي ..
ضمني بذراعيك ..
ولا تدعني أغادر ..
سودانية أنا ..
و سأبقى دائماً ابنة السودان العظيم ..
03 سبتمبر, 2011
ذآكرتي .. تفآصيل تقتلني ! ..
أتعلم .. أشتاق لكل تلك التفاصيل البسيطة التي كانت تجمعنا .. تلك التي كانت تنحت برفق زوايا يومنا ، و التي بعد افتراقنا أصبحت تنحت بقسوة في زوايا قلبي معيدة شريط الذكريات بأدق تفاصيله و أكثرها وجعا !
تسيل الدموع حارة على وجنتي حين أتذكر إحداها .. دموع لن أجد من يرفق بي و يمسحها سوى منديلي ..!
تسيل الدموع حارة على وجنتي حين أتذكر إحداها .. دموع لن أجد من يرفق بي و يمسحها سوى منديلي ..!
بائسة انا بدونك ! .. بائسة لدرجة تجعلني أبكي دون توقف لمجرد سماعك تهمس في الذاكرة !..
أكثر ما أشتاقه في تلك التفاصيل .. أن تناديني بإسمي ..
كان يأتي خجولآ متلعثمآ .. كان يأتي بنكهة السكر ♥ !
آه .. كم ترهقني التفاصيل ..
يكفي حرف واحد من اسمك .. أغنية كنت تحبها أو حتى عصيرك المفضل الذي بت أشربه كلما تآمرت علي الأشواق حتى تشتعل الذاكرة بطريقة مخيفة و موجعة !
ما بالك بصور ما زالت تجمعنا رغم الفراق ؟!
صور كنا نلتقطها بأجمل ابتساماتنا ، لم أكن أدرك حينها أنني سأشاهدها بدموعي لاحقا !
خسارة .. كنا أجمل من أن نمسي مجرد صور !
أصدقائك أيضآ .. المقربين و غير المقربين منك ، و أشخاص ربما لا تذكر أنت شخصيآ أنك مررت بهم ، لكني تكهنت من سحر نظراتهم أنها قد تقاطعت مع نظراتك يومآ ما !
كل هؤلاء ذاكرة تمشي على قدمين .. تخرج لي لسانها فتستفز دموعي و ابتساماتي في آن كلما مررت بأحدهم !
حتى تلك الفساتين الكائنة في مواعيدنا ، أشعر بأنها ترمقني بنظرة حقد كلما فتحت خزانتي .
فساتيني التي كانت تتلون بالفرح عندما كنت أرتديها لأحد تلك المواعيد ! كانت تشع جمالآ حين تغازلها عيناك ! معذورة إن حقدت علي ..
إن كان هذا حال أشيائي .. فمسكينة أنا !
كل شيء أصبح يذكرني فيك .. كل شيء .. أشياء لا تعلم أنت عنها شيئآ !
و كأن الدنيا كلها تآمرت علي لتشعرني بفداحة ما فقدت !
للأسف .. لا أملك سوى أن أتوسل إلى ذاكرتي أن ترحمني و ترسل أكبر كمٍ ممكن من ملفاتك إلى الأرشيف ..
علها لا تقتلني التفاصيل .. وأموت بجرعة زائدة من الشوق !!
02 سبتمبر, 2011
=
\
\
\
\
\
\
\
\
يخبرني باني لا اشتاق له وبان ابتعاده عني لايعني لي شئ ................
كم تحرقني كلماته هذه ॥تقتلني॥تميتني॥لا اجد اي جواب على اتهاماته المستمره لي لم اعتد من قبل أن ابوح بكل مشاعري لم
اعتد من قبل ان ارسم حالتي لاضهرها في ملامحي





شكرا فرح على مشاركتك كتاباتي في مدونتك ..
ردحذفسعيدة جداً لأنها أعجبتك :)