.jpg)
ماذا تسمي دقائق انتظاري لك في غيابك!؟
وماذا تطلق على تفكيري المنحصر في أسئلة كثيرة عنك؟!
ماذا تفعل الأن؟؟
هل أنت سعيد ام حزين ؟!
هل عاملوك بلطف؟!
هل حصلت على ما تتمناه في كل يوم؟!
وإن كنت حزين ؟!
هل تفتقد وجودي!؟
هل تتخيل وجودي؟ودعائي المتواصل لك ؟؟
وعند فرحك؟!
هل تتذكرني ؟!
هل تخبئ لي القليل منه؟!
هل ستشاركني إياه عندما يتجدد اللقاء؟!
وفي إنجازك ؟!
هل تعرف مدى فخري بك؟!
وهل تشعر بقلبي حولك
لا أعلم ان كنت تراه
وهل وهل وهل ॥ تساألات॥!؟ لا تنتهي ! لاتنتهي ابدا...
حياتي في غيابك تمضي بالتأكيد ، لكن تمضي نحو الموت ولكن بلا روح ؟!!!
أحاول الاستمتاع بذكرك ، أن أرتشف السعادة منك ...كم اتمناك
أحاول التعمق بمعاني الأشياء !!
أحاول أن اسجل تفاصيل يومي واحفظها لأخبرك بها فيما بعد !!
...... محاولات كثيرة هي حياتي !
لكنك مع ذلك تخبرني باني اعيش من دونك......
لكنك مع ذلك تخبرني باني اعيش من دونك......
مجرد محاولات !!
أريدك فقط أن تعلم .. غيابك أمر غير عادي !!!؟
بل أمر يؤلم ! كجرح ينزف !!
أحاول تضميده كل ليله لا بل كل لحضه !؟
لينزف بالصباح الباكر من جديد بل في كل حين !؟
..
أما آن لك أن تعود ......!
فأنت ككل حياتي !!نترقب شروق شمسك فيها !!
اراقب شروقك فيها كل يوموأن لا شئ جميل بغيابك ,, لا شئ !
عد ... فأنا كـ [ارض ] غادرها الماء .....ومازلت انتضرك
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق